تنقل المملكة العربية السعودية الخدمات الحكومية والتجارية الأساسية إلى القنوات الرقمية على نطاق واسع. وعندما تعتمد خدمات الهوية والرعاية الصحية والتعليم والتوظيف والتمويل والخدمات البلدية على موقع أو تطبيق، تصبح إمكانية الوصول جزءاً من توافر الخدمة وجودتها والثقة بها.
يتكون الإطار السعودي من طبقات مترابطة. يوفر نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ولائحته التنفيذية السياق الحقوقي الأوسع. وتضع هيئة الحكومة الرقمية، المعروفة اختصاراً بـ DGA، إطاراً تنظيمياً ومعايير للتحول الرقمي لدى الجهات الحكومية. ويضع التوجه الوطني للتمكين والشمولية الرقمية التمكين والدمج في صميم التحول الرقمي للمملكة. ثم توفر إرشادات WCAG منهجاً دولياً معترفاً به لترجمة تلك التوقعات إلى متطلبات تقنية قابلة للاختبار. [1] [2] [3] [5] [6] [9]
لا ينبغي دمج هذه المصادر في ادعاء واحد. فالمواد السعودية الرسمية التي راجعها هذا المقال لا تثبت وجود قاعدة عامة واحدة تنص على وجوب توافق كل موقع خاص مع إصدار محدد من WCAG. وتخضع الجهات الحكومية لتوقعات تشغيلية أوضح، بينما قد تواجه المؤسسات الخاصة متطلبات ناتجة من العقود العامة والمشتريات والأنظمة القطاعية وعلاقات تقديم الخدمات والتزاماتها المعلنة. [3] [4] [5]
بالنسبة إلى الخدمات الرقمية الجديدة أو التي تخضع لتحديث جوهري، يعد WCAG 2.2 بالمستوى AA أقوى خط أساس تقني عملي. فهو يمنح الفرق معياراً حديثاً قابلاً للقياس من دون تقديمه على أنه نص نظامي سعودي شامل. ويجب كذلك اتباع أي معيار تحدده جهة مختصة أو جهة تنظيمية أو مناقصة أو عقد. [9] [10]
تنبيه قانوني يقدم هذا المقال معلومات عامة ولا يشكل استشارة قانونية. وينبغي التحقق من المتطلبات وفق المؤسسة والخدمة والقطاع والعقد والجهة المختصة المعنية.
نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ولائحته
يشكل نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ولائحته التنفيذية السياق الوطني الأوسع للحقوق والخدمات. [1] [2]
يدعمان تفسيراً قائماً على الشمول، لكنهما لا يشكلان مواصفة كاملة لاختبار المواقع.
الإطار التنظيمي لهيئة الحكومة الرقمية
ينظم الإطار التنظيمي للحكومة الرقمية السياسات والمعايير والإرشادات الحكومية تحت إشراف هيئة الحكومة الرقمية. [5]
ينبغي للجهات الحكومية التعامل مع إمكانية الوصول الرقمي بوصفها جزءاً من تقديم خدمة رقمية خاضعة للحوكمة، لا تحسيناً تصميمياً اختيارياً.
المعايير الأساسية للتحول الرقمي
تضع المعايير الحالية لهيئة الحكومة الرقمية توقعات تشغيلية للتحول الرقمي وتقديم الخدمات الحكومية. ويمثل الإصدار 5.0 نقطة المراجعة الحالية لهذا المقال. [3] [4]
تتوقع المعايير وصول الخدمات إلى مختلف فئات المستفيدين، بمن فيهم الأشخاص ذوو الإعاقة، مع تقديم أدلة على التنفيذ.
التمكين والشمولية الرقمية والاستراتيجية
تصف المنصة الوطنية التمكين والشمولية بأنهما ركيزتان أساسيتان للتحول الرقمي والتنمية المستدامة في السعودية. [6] [7]
ينبغي التخطيط لإمكانية الوصول ضمن جودة الخدمة واعتمادها والقيمة العامة التي تحققها.
معيار WCAG التقني
تنشر W3C إرشادات WCAG بوصفها المعيار الدولي القابل للاختبار لمحتوى الويب الميسّر. ويعد WCAG 2.2 التوصية الحالية. [9] [10] [11]
يمثل WCAG 2.2 بالمستوى AA خط أساس مناسباً للتصميم والتطوير والمحتوى والاختبار والمشتريات.
يفصل الجدول بين الحقوق والتنظيم الحكومي والمعايير التشغيلية والتوجه الوطني والاختبار التقني. وينبغي للمؤسسة تحديد الطبقة التي تنطبق عليها قبل وصف أي متطلب بأنه إلزامي.
يمثل نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة نقطة البداية لفهم التوجه الوطني في السعودية. وتنشر هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة لائحته التنفيذية ضمن التشريعات المحلية. ويتناول الإطار الحقوق والخدمات والمشاركة ومسؤوليات الجهات المعنية في مختلف قطاعات المجتمع. [1] [2]
أما بالنسبة إلى الفرق الرقمية، فالنقطة المهمة هي أن الوصول لا يقتصر على البيئة المادية. إذ تصل المعلومات والاتصالات والخدمات إلى الناس على نحو متزايد عبر واجهات رقمية. وإذا لم يكن إتمام خدمة مطلوبة ممكناً إلا عبر الإنترنت، فقد تتحول الحواجز في نماذجها أو مستنداتها أو وسائطها أو إجراءات المصادقة فيها إلى حواجز أمام الخدمة نفسها.
ويجب مع ذلك قراءة النظام واللائحة بدقة. فالحق العام في الوصول إلى الخدمات أو تلقيها لا يساوي نصاً يسمي كل معيار نجاح في WCAG. لذلك تحتاج ادعاءات التوافق التقني إلى معيار مستقل ونطاق محدد وأدلة من الاختبار.
كما يندرج الإطار الوطني السعودي ضمن المبادئ الأوسع لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. وتتناول المادة 9 من الاتفاقية الوصول إلى المعلومات والاتصالات، بما في ذلك تقنيات ونظم المعلومات والاتصالات. [8]
تعد هيئة الحكومة الرقمية محور الجانب الحكومي من الإطار. ويجمع الإطار التنظيمي للحكومة الرقمية المبادئ والسياسات والمعايير والإرشادات المتعلقة بالحكومة الرقمية. ثم تحول المعايير الأساسية للتحول الرقمي ذلك الإطار إلى توقعات قابلة للقياس للجهات الحكومية. [3] [4] [5]
وتتجاوز المعايير موضوع إمكانية الوصول. فهي تغطي مجالات مثل الاستراتيجية والقدرة المؤسسية والخدمات الرقمية وتجربة المستفيد والقنوات والبيانات والتقنية. لذلك من الأفضل فهم إمكانية الوصول بوصفها جزءاً من طريقة تصميم الخدمة الحكومية وتقديمها وقياسها وتحسينها.
ضمن برنامج المعايير، يتوقع من الجهات الحكومية إتاحة الخدمات الرقمية لمختلف فئات المستفيدين، بمن فيهم الأشخاص ذوو الإعاقة، والاحتفاظ بأدلة تثبت تنفيذ الوصول الشامل. كما يربط الإطار تقديم الخدمات بتخطيط القنوات وتجربة المستخدم والتحسين المستمر. [3] [4]
ويهم ذلك من زاوية المساءلة، لأن بيان السياسة وحده لا يثبت أن الخدمة تعمل. وقد تشمل الأدلة المتطلبات المعتمدة ومواصفات التصميم الميسّر ومخرجات الموردين ونتائج التدقيق وسجلات المعالجة ونصوص الاختبار وبيانات إمكانية الوصول وبحوث المستخدمين وضوابط الإصدار.
ينبغي للجهة الحكومية التعامل مع إمكانية الوصول بوصفها مسؤولية تشغيلية طوال دورة حياة الخدمة. وتتوافق الممارسات التالية مع توقعات هيئة الحكومة الرقمية القائمة على النتائج ومع برنامج تقني موثوق.
يجب ألا يقتصر الفريق المسؤول على المطورين. فأصحاب المنتجات يحددون النطاق والأولويات، والمصممون يشكلون التفاعل والعرض البصري، وفرق المحتوى تتحكم في اللغة والعناوين والبدائل والمستندات، وفرق المشتريات تؤثر في التزامات الموردين، وفرق ضمان الجودة تحدد أدلة القبول، والقيادة تسند المسؤولية والموارد.
الإجابة الأكثر أماناً هي الإجابة المحددة لا المطلقة. فالمصادر السعودية الرسمية التي راجعها هذا المقال تدعم بوضوح إتاحة الخدمات الرقمية الحكومية والوصول الشامل للأشخاص ذوي الإعاقة. لكنها لا تدعم الادعاء بأن إصداراً واحداً معلناً من WCAG يمثل متطلباً نظامياً عاماً لكل موقع سعودي. [3] [4] [5] [6]
وهذا التمييز مهم لأن بعض الملخصات المنشورة عبر الإنترنت تتحدث عن معيار سعودي لإمكانية الوصول إلى الويب أو عن إلزام وطني بالمستوى AA من WCAG 2.1، كما لو أنه ينطبق بالطريقة نفسها على الجهات العامة والخاصة. ولا ينبغي تكرار مثل هذا الادعاء القانوني أو المتعلق بالامتثال من دون مصدر أولي حديث صادر عن الجهة السعودية المختصة.
ومع ذلك، تظل WCAG المعيار التقني الأكثر فائدة. فهي تحول هدف إمكانية الوصول إلى معايير تستطيع الفرق التصميم والاختبار والشراء على أساسها. ويشيع استخدام المستوى AA لأنه يشمل المتطلبات الأساسية في المستوى A ومعايير إضافية تعالج حواجز شائعة، من دون اشتراط كل معايير المستوى AAA. [9] [10]
ويفضل اعتماد WCAG 2.2 بالمستوى AA للأعمال الجديدة. فهذا الإصدار يبني على WCAG 2.1 ويضيف متطلبات تعالج أنماط التفاعل الحالية، مثل وضوح مؤشر التركيز وعدم حجبه وحركات السحب وحجم الهدف واتساق المساعدة وعدم تكرار الإدخال والمصادقة الميسّرة. كما أن توافق الخدمة مع WCAG 2.2 يقتضي استيفاء معايير WCAG 2.1 المنطبقة. [9]
إذا حددت جهة سعودية أو جهة تنظيمية قطاعية أو مناقصة أو عقد WCAG 2.1 أو WCAG 2.2 أو معياراً آخر، فإن المتطلب المحدد هو الذي يحكم تلك العلاقة. وينبغي لهدف داخلي يعتمد WCAG 2.2 أن يكمل تلك الالتزامات لا أن يحل محلها.
ينبغي للشركات الخاصة تجنب خطأين متعاكسين. الأول هو افتراض أن كل موقع سعودي يخضع بالفعل لنص واحد مطابق من WCAG. والثاني هو افتراض أن إمكانية الوصول لا صلة لها بما يقع خارج الحكومة. والحقيقة أن الوضع يعتمد على أنشطة المؤسسة وعلاقاتها.
قد تصبح إمكانية الوصول متطلباً مباشراً أو عملياً عندما تكون الشركة الخاصة مشاركة في أي مما يأتي.
حتى عندما لا يحدد نص بعينه من WCAG، يمكن لإمكانية الوصول أن تقلل المعاملات غير المكتملة، وتدعم عدداً أكبر من العملاء، وتحسن الجاهزية للمشتريات، وتخفض تكلفة المعالجة اللاحقة. والقرار التجاري الأقوى هو تحديد خط أساس لإمكانية الوصول وإثباته قبل أن تفرض شكوى أو مناقصة أو إعادة تصميم واسعة معالجة الموضوع.
تمثل المشتريات الحكومية أحد أوضح المسارات التي تصل من خلالها توقعات إمكانية الوصول إلى الموردين من القطاع الخاص. فقد يطلب من المورد استيفاء متطلبات واردة في طلب تقديم عروض أو مواصفة تقنية أو نظام تصميم أو خطة قبول أو اتفاقية مستوى خدمة.
يصعب اختبار صياغة عامة مثل «ميسّر للجميع» أو إنفاذها. وينبغي لوثائق المشتريات أن تحدد نطاق المنتج والمعيار والمستوى بالاسم وأساليب الاختبار والأدلة المطلوبة وشدة العيوب ومهل المعالجة وجهة القبول والالتزامات المستمرة بعد الإصدار.
قد تشمل أدلة المورد المفيدة تقريراً عن توافق إمكانية الوصول، وتقييماً مكتملاً وفق إصدار WCAG المتفق عليه، ونتائج الاختبار اليدوي، ونتائج الاختبار بالتقنيات المساعدة، وقائمة بالقيود المعروفة وخطة للمعالجة. ولا ينبغي لشهادة عامة أو نتيجة فحص آلي أن تحل محل أدلة مستمدة من المنتج الفعلي.
ويجب أن تتناول العقود أيضاً المكونات الخارجية. فبوابات الدفع وخدمات الهوية وعارضات المستندات وأدوات المحادثة والخرائط المضمنة قد تقطع رحلة يمكن الوصول إليها لولاها. وتحتاج المؤسسة إلى خطة لاختبار التكامل وتصعيد العيوب وتوفير بديل ميسّر عندما لا تستطيع التحكم في الطرف الخارجي مباشرة.
يشمل البرنامج الناضج كل نقطة اتصال رقمية يحتاج إليها المستخدم للعثور على الخدمة وفهمها وإتمامها. وبحسب المؤسسة، قد يشمل النطاق ما يأتي.
إن اختبار الصفحة الرئيسية وحدها يعطي شعوراً زائفاً بالثقة. فقد يستطيع المستخدم قراءة صفحة الوصول الأولى لكنه يعجز عن اختيار التاريخ أو رفع مستند أو التحقق من الهوية أو الدفع. لذلك ينبغي لنطاق التدقيق أن يتبع مهمة المستخدم من نقطة الدخول حتى الإتمام.
تكون الخدمات الرقمية السعودية غالباً عربية أولاً أو ثنائية اللغة. ويجب اختبار إمكانية الوصول في كل لغة مدعومة، لأن التخطيط والمحتوى وسلوك المكونات قد يتغير بين النسخ.
إن اجتياز الواجهة الإنجليزية لفحص آلي لا يثبت أن الواجهة العربية تعمل. فتغير الاتجاه قد يبدل ترتيب التنقل وموضع الأيقونات ومنطق المكونات. كما يحتاج المحتوى العربي إلى مراجعة بشرية، لأن الأدوات الآلية لا تستطيع الحكم على ما إذا كان الوصف البديل أو التعليمات أو رسالة الخطأ تنقل المعنى المقصود.
يؤثر المستوى AA من WCAG في التصميم والشيفرة والمحتوى والتفاعل. ويتضمن التطبيق الموثوق عادة النتائج الآتية.
يساعد الفحص الآلي في اكتشاف الإخفاقات المتكررة على مستوى الشيفرة، لكنه لا يستطيع تقييم كل جوانب المحتوى أو التفاعل أو تجربة المستخدم. ويلزم الاختبار اليدوي واختبار لوحة المفاتيح والاختبار بقارئات الشاشة وغيرها من التقنيات المساعدة لفهم ما إذا كانت الخدمة تعمل عملياً.
قد توفر أداة لإمكانية الوصول خصائص للتخصيص، مثل تكبير النص أو تغيير التباين أو دعم القراءة. لكنها لا تستطيع بمفردها إثبات التوافق مع WCAG أو تصحيح كل حاجز في المنتج الأساسي.
لا تستطيع الأداة تحديد ما إذا كان النص البديل ينقل المعنى الصحيح، أو إصلاح عنصر تحكم مخصص غير ميسّر، أو إضافة تسميات توضيحية دقيقة، أو تصحيح ترتيب قراءة ملف PDF، أو التحقق من أن رحلة خدمة عربية كاملة تعمل مع قارئ الشاشة. وقد تدعم بعض المستخدمين، لكنها لا تغني عن التصميم الميسّر والمعالجة والاختبار.
وينبغي للمؤسسات توخي الحذر خصوصاً عند استخدام عبارات مثل «ميسّر بالكامل» أو «معتمد على أنه متوافق». فالبيان القابل للدفاع عنه يحدد المعيار والإصدار والمستوى والنطاق وتاريخ الاختبار والأساليب والقيود المعروفة وقناة التواصل.
تتراجع إمكانية الوصول عندما تعامل بوصفها مشروعاً لمرة واحدة. فالصفحات والمكونات والمستندات والحملات وعمليات التكامل الجديدة قد تنشئ حواجز بعد التدقيق. والحوكمة هي ما يبقي المعيار فاعلاً.
يسند نموذج الحوكمة العملي الرعاية إلى مسؤول تنفيذي، والمساءلة إلى مالك محدد لإمكانية الوصول، ويحدد المسؤوليات بين فرق المنتج والتصميم والهندسة والمحتوى والمشتريات وضمان الجودة ودعم العملاء والشؤون القانونية أو الامتثال.
يجب أن تكون الأدلة متناسبة ومفيدة. ويشمل ما ينبغي الاحتفاظ به خط الأساس المعتمد وقرارات النطاق وتقارير التدقيق وتذاكر المعالجة وقرارات الاستثناء وأدلة الموردين ونتائج إعادة الاختبار وبيان إمكانية الوصول وسجلات الملاحظات. وتدعم هذه المواد التأكيد الداخلي وتسرع المراجعات المستقبلية.
ينبغي للمؤشرات قياس النتائج، لا النشاط وحده. ومن المؤشرات المفيدة نسبة الرحلات الحرجة التي اختبرت، والعيوب عالية الشدة التي أغلقت، ومخرجات الموردين التي قبلت، والمستندات التي عولجت، والموظفين الذين تلقوا تدريباً مناسباً لأدوارهم، والحواجز التي أبلغ عنها المستخدمون وتم حلها.
تعمل الخدمات الرقمية الحكومية ضمن توجه واضح لإمكانية الوصول والشمول في إطار هيئة الحكومة الرقمية ومعاييرها. أما بالنسبة إلى موقع خاص، فيعتمد الالتزام الدقيق على قطاع المؤسسة وخدمتها والجهة المختصة وعقودها وعلاقاتها الحكومية. ولن تكون الإجابة العامة التي تشمل كل موقع خاص دقيقة.
يوجه إطار هيئة الحكومة الرقمية أساساً إلى الحكومة الرقمية والجهات الحكومية. ومع ذلك، قد تصبح الشركة الخاصة مسؤولة عن متطلباته عندما تورد خدمة حكومية أو تطورها أو تشغلها، أو عندما يدرج المتطلب في مناقصة أو عقد.
تحدد المصادر السعودية الرسمية التي راجعها هذا المقال نتائج متعلقة بإمكانية الوصول، لكنها لا تقدم نصاً عاماً منشوراً يسمي إصداراً واحداً من WCAG لكل موقع. ويعد WCAG 2.2 بالمستوى AA خط الأساس التقني الأفضل للأعمال الجديدة. وإذا سمت جهة مختصة أو جهة تنظيمية أو عقد إصداراً معيناً، فيجب اتباع ذلك المتطلب.
يوفر نظام الحقوق ولائحته إطاراً قانونياً واجتماعياً أوسع، بينما تمثل WCAG معياراً تقنياً لتقييم محتوى الويب الميسّر. يوضح الأول سياق الحقوق، وتوفر الثانية معايير قابلة للاختبار. وغالباً ما تحتاج المؤسسات إلى المنظورين معاً.
ينبغي إدراجها في النطاق عندما تحمل معلومات أو وظائف لازمة لإتمام الخدمة. فقد يكون الموقع ميسّراً بينما يظل تطبيق الهاتف أو نموذج PDF أو السياسة المرفقة غير قابل للاستخدام. ويجب أن يتبع نطاق التدقيق الخدمة، لا اسم النطاق وحده.
نعم. فقد تنتج اللغات المختلفة تخطيطات وترتيبات تركيز وتسميات وأخطاء وبنى مستندات مختلفة. وتحتاج كل نسخة مدعومة إلى فحوص يدوية وفحوص بالتقنيات المساعدة.
لا. قد تضيف الأداة عناصر تحكم مفيدة، لكنها لا تستطيع إثبات التوافق أو إصلاح كل مشكلة في الشيفرة والمحتوى والمستندات والتفاعلات الكاملة. وتظل الخدمة الأساسية بحاجة إلى المعالجة والاختبار.
يعد البيان الدقيق ممارسة جيدة، وقد يطلب بموجب عقد أو من جهة مختصة. وينبغي أن يحدد المعيار والنطاق والقيود الحالية وقناة التواصل ومنهج التحسين. ولا يجوز أن يدعي التوافق الكامل من دون أدلة.
لا. لا تكتشف الأدوات الآلية إلا جزءاً من المشكلات ذات الصلة. كما لا تستطيع الحكم بصورة موثوقة على المعنى أو ترتيب القراءة أو جودة التفاعل أو التسميات التوضيحية أو ما إذا كانت مهمة كاملة تعمل مع التقنيات المساعدة. وتظل المراجعة اليدوية ضرورية.
يُنصح بالبدء بتدقيق محدد النطاق يركز على أهم رحلات المستخدم، والقوالب، وأنواع المحتوى. وتُربط النتائج بإصدار محدد من معايير WCAG، مع توضيح أثر المشكلات على المستخدمين، وتحديد أولويات المعالجة، ثم إعادة اختبار الإصلاحات بعد تنفيذها. كما تُستخدم النتائج في تحسين الحوكمة وعمليات المشتريات.
يظهر توجه السعودية في إمكانية الوصول الرقمي عبر حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والتمكين والشمولية الرقمية والتحول الحكومي. ويجعل النظام التنظيمي لهيئة الحكومة الرقمية إمكانية الوصول جزءاً من جودة خدمات الحكومة الرقمية ومدى انتشارها، بينما يضع التوجه الوطني للشمول الوصول ضمن عناصر التمكين والتنمية المستدامة. [1] [3] [5] [6] [7]
والأولوية العملية الآن هي اتساق التنفيذ. فالمؤسسات تحتاج إلى خط أساس تقني محدد ومسؤولية واضحة خاضعة للمساءلة ومشتريات ميسّرة واختبار بالعربية والإنجليزية وأدلة على المعالجة ومراجعة مستمرة.
ويقوم النهج الأقوى على الدقة. فعلى الجهات الحكومية اتباع متطلبات هيئة الحكومة الرقمية الحالية والاحتفاظ بالأدلة. وينبغي للموردين التعامل مع إمكانية الوصول بوصفها شرطاً للقبول. وعلى الشركات الخاصة تحديد القواعد والعلاقات التي تنطبق عليها، مع استخدام WCAG 2.2 بالمستوى AA معياراً قوياً للأعمال الجديدة.
تساعد VisiAble المؤسسات على تقييم مستوى إمكانية الوصول في مواقعها وتطبيقاتها ومحتواها الرقمي وتحسينه. وتجمع خدماتنا بين مراجعة WCAG على يد مختصين، والاختبار اليدوي، واختبار لوحة المفاتيح، والاختبار بالتقنيات المساعدة، وإرشادات المعالجة، ووثائق التوافق.
لست متأكداً من وضع منصتك الرقمية؟ اطلب من VisiAble تدقيقاً احترافياً لإمكانية الوصول الرقمي.